محمد بن علي بن عمر السمرقندي

43

أصول تركيب الأدوية

وأوجاع المفاصل ونقصان الباه وغير ذلك ويسمى جوارشنا تطيبا لقلوب المتعاولين لها . ولا يخلو ذلك من اثر في بعض النفوس وتخفيفا عنها ، وإذا اتخذ المعجون فينبغي ان يودع ( في ) « 183 » بستوقة ولا يملأ منه بل يترك فيها متسع يربو وينسبط فيه إذا غلا وفار عند التخمير ، ولا يستوثق من رأسها بحيث لا يجد متنفسا تخرج منه الا بخرة . وتوضع البستوق في الشعير حتى يحصر الحرارة فيعكسها فيتخمر تخميرا جيدا . وبعد التخمر ورجوع حجمه إلى الحالة الأولى يخرج من الشعير ويستوثق رأسها وأولى الظروف بالمعاجين ما لا تؤثر فيها ولا يتأثر منها وهي الصينيات وما يشبهها في الصفا ويقاربها في الجوهر والزجاجيات . ومن الفلزات ، الذهب والفضة لأنها لا يصدأن صدا الفلزات . وثبعا لقوى المعاجين قدر بقائها على لينها ولدونتها وطعومها وروائحها وسلامتها من الآفات العارضة لها .

--> ( 183 ) زيادة يتطلبها النص .